عمرو عبد الجليل عن تجسيد شخصية السادات: "أحمد زكي أستاذ الجميع ولا أستطيع المقارنة معه"
استعاد الفنان عمرو عبد الجليل، ذكريات طفولته المعاصرة لانتصار حرب السادس من أكتوبر، معربًا عن إعجابه الشديد بشخصية البطل الراحل محمد أنور السادات، مؤكدًا على تواضعه الفني الكبير أمام قامات التمثيل السينمائي.
وكشف عمرو عبد الجليل، عن مشاعره طفلاً أثناء حرب أكتوبر 1973، ممتنعًا بأسلوبه الفكاهي الساخر عن ذكر عمره الدقيق آنذاك، مستحضرًا المشهد قائلاً: "كنت طفلاً صغيرًا وقت الحرب، ولم أكن أستوعب تمامًا تفاصيل ما يجري أو طبيعة المعركة، لكنني شعرت بحالة من البهجة والنشوة العارمة التي عمّت الجمع، رأيت الكبار يصرخون ويحتفلون بفرحة غارقة تجاوزت كل خيال، وعلمت حينها أننا حققنا انتصارًا عظيمًا".
وعند الحديث عن الرئيس الراحل محمد أنور السادات صاحب قرار الحرب والسلام، أبدى الفنان عمرو عبد الجليل إعجابه الشديد بذكائه العسكري والسياسي قائلا: "السادات قامة تاريخية استثنائية؛ قاد الحرب بدهكاء وذكاء أذهلا العالم أجمع، وصنع معجزات حقيقية لا تُنسى، وعندما كبرت وقرأت التاريخ، استوعبت مدى الحنكة التي أدار بها المعركة وقرار السلام".
وردًا على سؤال حول إمكانية تجسيد شخصية الرئيس الراحل محمد أنور السادات دراميًا ومقارنتها بتقديم النجم الراحل أحمد زكي لها في الفيلم الشهير، أجاب الفنان عمرو عبد الجليل قائلا: "لم يُعرض عليّ تقديم الدور، ولو عرض عليّ لسعيت جاهدًا لتقديمه بإتقان، لكن لا أحد يستطيع منافسة أو التفوق على الفنان القدير أحمد زكي؛ فهو أستاذ التمثيل ومدرسته التي نتعلم منها جميعًا، ولا أستطيع أن أضع نفسي في مقارنة معه".
ووجه الفنان عمرو عبد الجليل رسالة للشباب والأجيال الجديدة بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، مؤكدًا أنه يعبر عن رأيه كواحد من عموم الشعب المصري قائلا: "لست ممن يلقون الخطب أو يعطون التوجيهات، فأنتم أهلي وأنا واحد منكم، لكن العبرة الحقيقية تكمن في التعلم من روح نصر أكتوبر البطولية، ودراسة هذا التاريخ المجيد والتأمل في مفاتيحه، لنستمد منه القوة ونتسلح بالمسؤولية من أجل تحقيق انتصارات ونجاحات أكبر للمستقبل".





